المشكلة الأساسية كانت أن مسار الطلب والجلوس مختلط، فيتحرّك الزبائن وسط الطاولات ويعلو الإحساس بالفوضى حتى في الأوقات الهادئة.
أهم قرار تصميمي كان تقسيم الجلسات إلى منطقتين واضحتين: مقعد جداري طويل بطاولات متباعدة للزيارات الطويلة، وجلسات خفيفة قرب الواجهة للزيارات السريعة والعمل الفردي.
القرار الثاني كان إبراز شريط التحضير كواجهة منظَّمة للمقهى، مع منطقة حركة مخصّصة أمامه لا تقطع الجلسات، وإظهار هوية المكان من خلال عرض القهوة والمواد بشكل مرتب.
بهذا التنظيم الجديد بقي عدد المقاعد تقريباً كما هو، لكن حركة الدخول والطلب والجلوس أصبحت أسهل، وانخفض الإحساس بالازدحام والضوضاء داخل المقهى.






