التحدّي كان في أن المساحة العملية متوفّرة لكن الأجواء كانت باردة وصاخبة بصرياً، ما يزيد توتر المراجعين بدل تهدئتهم.
ركّز التصميم على إعادة ترتيب الاستقبال وصالة الانتظار ليصبح مسار الدخول واضحاً من دون ازدحام أمام الأبواب، مع توزيع الجلسات بحيث لا يواجه المنتظرون مباشرة باب غرفة الجلسات.
في غرفة العلاج، استُخدمت إضاءة جدارية دافئة وتخزين مخفي لكل الأدوات والأوراق، فبقي مجال الرؤية بسيطاً وخالياً من العناصر الطبية الحادة.
بهذه القرارات أصبحت زيارة العيادة أكثر هدوءاً منذ لحظة الجلوس وحتى مغادرة المكان، مع شعور أقوى بالخصوصية والأمان النفسي.


